مقالات ذات صلة

الحلم المستحيل

ليس الجدل اليوم حول نوايا الشيخ بهاء الدين الحريري، بل حول التجربة.تجربة لا يمكن القفز فوقها، ولا...

الثنائي في قطر

علمت مصادر مطّلعة لـ«كلام إيناس» أنّ كلًّا من النائبين حسن فضل الله وقاسم هاشم كانا مكلّفين من قبل...

سعادة النواب… لمَ لا

سعادة النواب… لمَ لا

يناير 10, 2026 | 8:25 م | الأخبار

بقلم: إيناس الجرمقاني
«إذا الله معنا، فمن علينا»

في توقيع كتاب “عندما رفضت الهزيمة” للزميل خليل مرداس، تعرّفتُ على المرشّح عن المقعد الدرزي في عاليه يوسف دعيبس.
شابّ وسيم، خجول، محبوب من كل من حوله. يتحدّث بلباقة، يحترم الجميع، وحضوره هادئ من دون استعراض. لفتني تواضعه حين وزّع الملبّس بخجلٍ صادق—تفصيل صغير، لكنه يقول الكثير عن شخصية لا تتصنّع.

وهي من المرّات القليلة التي يلفتني فيها مرشّح مدعوم من وليد جنبلاط، لأنّ الصورة هنا مختلفة: هدوء، احترام، ومسافة ذكية عن الضجيج السياسي المعتاد.

نحن الشباب نريد المزيد ممّن يشبهون يوسف دعيبس؛ نماذج تعمل بصمت، وتكسب محبّة الناس بالفعل لا بالشعارات.
ومن هذا المنطلق، يبرز سؤال مشروع داخل البيئة الدرزية: لماذا لا يُرشَّح في بعقلين شاب طموح ونظيف المسار مثل حسام حرب؟ شاب عمله واضح، مسيرته نظيفة، وبعيد عن الحسابات الضيّقة.

التجديد لا يكون بالكلام، بل بالاختيار.
والناس، خصوصًا الشباب، ترى وتُميّز.
فلنمنح الفرصة لمن يشبهون الناس… ويشبهون المستقبل.

مقالات ذات صلة