لو كنت أعرف سماحتك في ذلك الوقت…في الوقت الذي ظُلِمت فيه،وأدار لي زعيمي في لبنان، أو من كنت أظنه...
مقالات ذات صلة
من لا يعرف “الخليلين”… وما فعله الخليلان في لبنان؟الحاج حسين خليل… وعلي حسن خليل.أحدهما ممسك بخيوط...
قال غازي العريضي إن انزعاج البعض من زيارة وليد جنبلاط إلى أحمد الشرع “مفهوم”. نعم يا غازي…...
كلام_إيناس | Kallam Inas لبست الأبيض…وممكن البعض يعتبره “أكثر من اللازم” في #كلام_إيناس،بس أنا...
بعد ما في وعد!
بعد ما في وعد!
كرسي الشوف… والأزمة العالقة
لا يزال كرسي الشوف عالقًا في دائرة شدّ الحبال داخل البيت الجنبلاطي، وسط صراع غير مُعلَن بين الأسماء المطروحة، وتحديدًا بين كريم حمادة وتيمور جنبلاط، في مشهد يضع وليد جنبلاط أمام معادلة دقيقة وحسّاسة.
حتى اليوم، لم يُعطِ وليد بيك الوعد النهائي بترشيح كريم حمادة، ليس تردّدًا بشخصه، بل لأن تيمور جنبلاط يقف له بالمرصاد سياسيًا، رافضًا هذا الخيار، ومعتبرًا أنّ هناك أسماء أخرى أكثر أهلية واستحقاقًا لتمثيل الشوف في هذه المرحلة.
في الخلاصة، كرسي الشوف ليس مقعدًا انتخابيًا فحسب، بل عنوان لصراع أعمق داخل البيت الجنبلاطي:
صراع بين الخبرة والنفوذ التقليدي، ورغبة الجيل الجديد في إعادة رسم القرار.
والأزمة؟
ما زالت مفتوحة… والقرار لم يُحسم بعد.
ويستعيد المتابعون محطة مفصلية قديمة في هذا السياق، حين فتح مروان حمادة قصره في بعقلين لاستقبال الناس، في مشهد حمل دلالات سياسية واضحة. يومها، قال وليد جنبلاط بوضوح:
«في قصر واحد في الشوف… قصر المختارة».








