مقالات ذات صلة

كفى حملات كذب!

الصحافة هي الدفاع عن الحق، لا المساهمة في الظلم. الصحافة ليست أداة للابتزاز أو تصفية الحسابات، بل...

السفارة حذّرت.. فمن تجاهل

السفارة حذّرت.. فمن تجاهل

مارس 1, 2026 | 1:09 م | الأخبار


  • أسئلة لا يمكن القفز فوقها

    إذا كانت سفارة المملكة العربية السعودية قد أصدرت سابقًا بيانًا واضحًا تحذّر فيه من التعامل مع أي شخص خارج القنوات الرسمية، فالسؤال البديهي هو:
    هل يُعقل أنّه لم يخطر ببال أي سياسي أو نائب أن يسأل، ولو بطريقة غير مباشرة، السفير السعودي أو السفارة عن شخص يُدعى «أبو عمر»؟

    وهل يُعقل أن يُصدَّق وجود «أمير من الديوان» يطلب أموالًا؟
    فيما يعرف الجميع أنّ المملكة، تاريخيًا، تقدّم الدعم ولا تطلبه، وأنّ أي مبالغ يُفترض أنّها «كبيرة» لا تساوي شيئًا أمام مكانة أو شأن أي أمير سعودي.

    ليس عيبًا أن يبحث البعض عن قنوات تواصل، أو أن يقع ضحية خداع في حال غياب العلاقات المباشرة.
    لكن السؤال الأخطر يُطرح على من يملكون أصلًا تواصلًا مباشرًا مع السفير السعودي، أو مع شخصيات وأمراء سعوديين:
    لماذا لم يُسألوا؟ ولماذا تم تجاوز القنوات الأساسية؟

    إذا كانت القنوات الرسمية موجودة…
    لماذا اختير الطريق الخطأ؟

مقالات ذات صلة