مواطن لبناني يقول للمسؤولينالله ياخدكم.. وماذا عن...
مقالات ذات صلة
جمعية Druze Nexus تواصل تحرّكها في واشنطن للمطالبة بالاعتراف بالمجازر التي ارتُكبت في...
الصحافة هي الدفاع عن الحق، لا المساهمة في الظلم. الصحافة ليست أداة للابتزاز أو تصفية الحسابات، بل...
استقيل!
استقيل!
رئيس الجمهورية طلب من قائد الجيش الاستقالة؟
كفى بيع الأوهام للناس.
هذا الخبر لا أساس له من الصحة، وهو أقرب إلى أمنية لدى البعض ممن يريدون جرّ الجيش إلى مواجهة داخلية تحت عنوان نزع السلاح بالقوة.
الرئيس جوزاف عون لم يطلب من قائد الجيش العماد رودولف هيكل الاستقالة، لأنه يدرك أن الدول لا تغيّر قادة جيوشها في خضم الحروب والظروف الأمنية الحساسة.
والسؤال الذي يفرض نفسه: ماذا فعل قائد الجيش ليستقيل؟
ما هي تهمته؟ أنه لم يزجّ الجيش في مواجهة مع اللبنانيين؟ هل المطلوب أن يواجه الناس الذين خسروا بيوتهم؟ وهل يُقاس نجاح قائد الجيش بعدد المواجهات الداخلية التي يخوضها مع أبناء شعبه؟
قائد الجيش هو قائد جيش كل اللبنانيين، ومهمته حماية المؤسسة العسكرية وحفظ الأمن والاستقرار، لا إشعال الفتن ولا إدخال الجيش في صدام مع المواطنين.
أما تحويل قائد الجيش إلى شماعة لكل أزمة، فلن يحل شيئاً. ومن يريد استقالته، فليقل للبنانيين أولاً: ما هو الخطأ الذي ارتكبه؟
وسيبقى شعارنا:








