مقالات ذات صلة

كفى حملات كذب!

الصحافة هي الدفاع عن الحق، لا المساهمة في الظلم. الصحافة ليست أداة للابتزاز أو تصفية الحسابات، بل...

شفتوا عم نستشهد!

شفتوا عم نستشهد!

يوليو 13, 2026 | 3:36 م | الأخبار

بصراحة، ينطبق عليكم المثل: “عامل معروف وعم يعاير فيه.”

كل يوم: “شفتوا؟ عم نستشهد!”

على الرأس والعين كل شهيد… لكن مين طلب منكم تستشهدوا؟

الاستشهاد ليس منّة، ولا ورقة تُرفع في وجه اللبنانيين كلما اعترضوا أو سألوا.

نحنا بدنا تعيشوا معنا، ونبني #لبنان، مش تدمروا الجنوب وتخسروا الناس بيوتها وأحلامها وذكرياتها.

أهلنا الشيعة، شخصياً ما فيني أتخيّل لبنان بلا الطائفة الشيعية، ومن قلبي بحبّهم. لكن اعتراضنا على خيارات الح.ز.ب، الذي يجاهر بولائه لإير.ا.ن، لا يعني أبداً اعتراضنا على أهلنا الشيعة.

إذا كان الاستشها.د خياركم، فهو خياركم… لكن لا تمنّوا اللبنانيين به، ولا تطلبوا منا أن نشكركم على ثمنٍ لم نختره.

حتى يفطات “لبنان أولاً” على طريق المطار ما قدرتوا تتحمّلوها، فأحرقتم علم وطنكم.

وبعدها عم تسألونا: ليش في غضب على الح.ز.ب؟

لأنّو عندما ترفضوا حتى شعار “لبنان أولاً”، بتكونوا عم توصلوا رسالة واضحة إنّ لبنان مش أولويتكم.

أما أنا، فأقولها بوضوح:

#لبنان_أولاً
اذا_الله_معنا_فمن_علينا

مقالات ذات صلة