مقالات ذات صلة

كفى حملات كذب!

الصحافة هي الدفاع عن الحق، لا المساهمة في الظلم. الصحافة ليست أداة للابتزاز أو تصفية الحسابات، بل...

نفط الجنوب بين أميركا والحزب؟

نفط الجنوب بين أميركا والحزب؟

يوليو 13, 2026 | 3:33 م | الأخبار

وداعاً للدولة…
وهل يُقسَّم نفط الجنوب بين أميركا والح.ز.ب؟

هل صحيح ما علمته مصادر مطّلعة لـ #كلام_إيناس عن تفاهمات تتعلّق بثروة نفط الجنوب؟

وإذا صحّ ما يُقال، فهل نحن أمام أخطر عملية تقاسم نفوذ في تاريخ لبنان؟

هل فعلتها إيران وجمعت بين أميركا والح.ز.ب على تقاطع مصالح حول نفط الجنوب؟

وهل كانت تبحث عن تمويل بديل للح.ز.ب من داخل لبنان بعدما ضاقت عليها أبواب التمويل؟

وهل يتحوّل نفط الجنوب إلى ورقة نفوذ بين أميركا وح.ز.ب الل.ه؟

السؤال الأخطر:
نفط الجنوب إلى أين؟ وإلى من؟

وأين رئيس الحكومة نواف سلام من الوعود والقرارات التي أُعلنت ولم تُنفَّذ؟

وصدق من قال: “مرحباً دولة… كيف الحال؟”

فإذا صحّ ما يُقال، فهذا يعني أن الح.ز.ب فرض معادلته على الدولة، وأن كل ما قيل عن استعادة القرار السيادي وتسليم السلا.ح لم يكن سوى وعود.

وعندها تكون النتيجة واضحة:
ح.ز.ب أقوى… ودولة أضعف.

#اذا_الله_معنا_فمن_علينا

مقالات ذات صلة