مواطن لبناني يقول للمسؤولينالله ياخدكم.. وماذا عن...
مقالات ذات صلة
جمعية Druze Nexus تواصل تحرّكها في واشنطن للمطالبة بالاعتراف بالمجازر التي ارتُكبت في...
الصحافة هي الدفاع عن الحق، لا المساهمة في الظلم. الصحافة ليست أداة للابتزاز أو تصفية الحسابات، بل...
زواج ماروني؟
زواج ماروني؟
تتداول بعض الأوساط حديثًا عن خلافات وانشقاقات داخل العلاقة بين الرئيس نبيه بري والشيخ نعيم قاسم، إلا أنّ مصادر سياسيّة رفيعة تؤكّد لـ«كلام إيناس» أنّ كل ما يُشاع لا يمتّ للواقع بصلة. فالعلاقة بين الطرفين تُوصَف بأنّها «زواج ماروني» لا انفصال فيه، لأنّ ما يربط حركة أمل بالـ.ح.ز/ .ب يتجاوز السياسة إلى بيئة وجوديّة مشتركة، يعتبر أيّ تخلٍّ فيها من أحد الطرفين تهديدًا مباشرًا لوحدة القاعدة الشيعية وقوّتها، خصوصًا في ظلّ الحرب الوجودية الدائرة.
وبحسب المعطيات، يبقى الرئيس بري الضامن الأول لوحدة الصفّ، ما يجعل فكرة «الطلاق السياسي» غير واردة إطلاقًا في المرحلة الحالية.
لكنّ السؤال الأكبر يبقى ما بعد بري. فداخل حركة أمل، تُشير مصادر مطّلعة إلى وجود أكثر من رأس حربي، وكلٌّ منهم يُدير حساباته الخاصّة به بعيدًا عن مركزية القرار التقليدية. وهو ما يفتح الباب أمام مرحلة دقيقة قد تعيد رسم الخريطة داخل الحركة وفي العلاقة مع ال.ح.ز/. ب.
الاستقرار الحالي ثابت…
أمّا اليوم الذي يلي بري، فسيكون مفصليًا في مستقبل التحالف الشيعي.








