لو كنت أعرف سماحتك في ذلك الوقت…في الوقت الذي ظُلِمت فيه،وأدار لي زعيمي في لبنان، أو من كنت أظنه...
مقالات ذات صلة
من لا يعرف “الخليلين”… وما فعله الخليلان في لبنان؟الحاج حسين خليل… وعلي حسن خليل.أحدهما ممسك بخيوط...
قال غازي العريضي إن انزعاج البعض من زيارة وليد جنبلاط إلى أحمد الشرع “مفهوم”. نعم يا غازي…...
كلام_إيناس | Kallam Inas لبست الأبيض…وممكن البعض يعتبره “أكثر من اللازم” في #كلام_إيناس،بس أنا...
دولة الرئيس
دولة الرئيس
بقلم إيناس الجرمقاني
إذا الله معنا، فمن علينا
ولا مرّة سُئل سعد الحريري: ماذا شعرت؟
شاب كان يعيش تحت مظلّة دولة، لا تحت اسمٍ عادي،
بل تحت إرث رفيق الحريري… مشروع دولة، مدرسة سياسية، ورمز وطني.
وفي لحظة اغتيال، لم يسقط الأب وحده،
بل سقط وطنٌ كامل، وانقلبت حياة سعد الحريري رأسًا على عقب.
من شاب إلى زعيم طائفة،
من البراءة إلى لعبة المكر السياسي،
من حياة خاصة إلى واجهة صراع مفتوح.
دخل بيت السياسة لا كتدرّج طبيعي، بل كضرورة قاسية،
وسط صقور محترفة، وملفات أثقل من العمر.
كم طعنة تلقّى؟
وكم مرّة فُرض عليه أن يبقى صامدًا،
لا لأنّه الأقوى،
بل لأنّ الانكسار لم يكن مسموحًا
لنجل الشهيد رفيق الحريري.
هذا هو ألمه الحقيقي:
أن تُطالَب بالصمود الدائم،
في نظامٍ لا يرحم،
ولا يسأل يومًا عمّا يشعر به
من يحمل عبء وطنٍ وحده.








