مقالات ذات صلة

كفى حملات كذب!

الصحافة هي الدفاع عن الحق، لا المساهمة في الظلم. الصحافة ليست أداة للابتزاز أو تصفية الحسابات، بل...

وقت الحوار

وقت الحوار

يوليو 13, 2026 | 3:46 م | الأخبار

بقلم: #إيناس_الجرمقاني
إذا الله معنا، فمن علينا.

أين طاولة الحوار يا فخامة الرئيس؟

فخامة الرئيس، لم يعد هناك عذر للتأجيل.

لن تُحل هذه الأزمة إلا من خلال طاولة الحوار التي وعدتم بها في خطاب القسم. هذه هي اللحظة التي ينتظرها اللبنانيون.

لقد حان الوقت لأن تجتمع جميع الأحزاب والقوى السياسية حول طاولة واحدة. من يريد لبنان فليجلس إلى الحوار، ومن يرفضه فليتحمل مسؤوليته أمام الشعب.

حضرتكم رئيس جميع اللبنانيين، ولستم رئيس فئة دون أخرى. لا يكفي أن نتحدث عن الدولة، بل يجب أن نبدأ ببنائها. فلا دولة من دون حوار، ولا حوار من دون شجاعة، ولا شجاعة من دون قرار.

أما آن الأوان لبدء النقاش الجدي حول حصر السلاح ضمن الاستراتيجية الدفاعية التي وعدتم بها في خطاب القسم؟

يبقى الأمل معقودًا على أن تُوجَّه الدعوة إلى طاولة الحوار، لأن اللبنانيين عندها سيعرفون من يريد بناء الدولة، ومن يريد بقاء الانقسام، ومن يبيع الشعب الأوهام.

مقالات ذات صلة