لو كنت أعرف سماحتك في ذلك الوقت…في الوقت الذي ظُلِمت فيه،وأدار لي زعيمي في لبنان، أو من كنت أظنه...
مقالات ذات صلة
من لا يعرف “الخليلين”… وما فعله الخليلان في لبنان؟الحاج حسين خليل… وعلي حسن خليل.أحدهما ممسك بخيوط...
قال غازي العريضي إن انزعاج البعض من زيارة وليد جنبلاط إلى أحمد الشرع “مفهوم”. نعم يا غازي…...
كلام_إيناس | Kallam Inas لبست الأبيض…وممكن البعض يعتبره “أكثر من اللازم” في #كلام_إيناس،بس أنا...
لو دامت لغيرك.. ما الت اليك
لو دامت لغيرك.. ما الت اليك
بقلم: إيناس الجرمقاني
إذا الله معنا، فمن علينا
دولة الرئيس نواف سلام… التواضع لا يُمثَّل
نتفهّم السفر، ونتفهّم البروتوكول،
لكن ما لا يُفهَم هو تحويل المطار إلى مسرح.
مشكلتنا ليست مسرحية التواضع أو أن تسافر “إكونومي” أو “فرست كلاس”.
لو عندك طائرة خاصة، لما احتجت إلى هذا المشهد السينمائي.
نحن شعب طيّب ونُصدّق… لكن هذه المرّة لم تمرّ.
الذي يعنينا:
حين يُقال للمعلمين في المدارس: «ما عندي شي لإلكن… روحوا تظاهروا»،
وحين يُترك العسكري المتقاعد يطالب بحقه في الشارع،
بينما الدولة تضمن لك راتبك وامتيازاتك كاملة.
دعني أسألك بصراحة يا دولة الرئيس المتواضع:
هل يستطيع المواطن اليوم أن يحصل على موعد منك؟
شو بهمني مشهد بالمطار،
إذا كانت أبواب السراي مسكّرة بوجه الناس؟ وبوجه الأساتذة؟ وبوجه العسكريين؟
دولة الرئيس،
موقعك تكليف دستوري لا امتيازًا شخصيًا،
والمادة 64 لا تمنحك صورة… بل تفرض عليك الإدارة والمساءلة أمام الناس.
الكرسي لا يُستعار إلى الأبد،
والزعامات تُقاس بحضورها بين الناس،
لا بمشاهد عابرة أمام الكاميرات.
فلا تقلق، دولتك،
نتفهّم أنك لا تستطيع الجلوس مع أصحاب الحضور الشعبي،
وتذكّر يا دولة الرئيس،
قول الشهيد رفيق الحريري:
لو دامت لغيرك… ما آلت إليك








