علمت مصادر مطّلعة لـ«كلام إيناس» أنّ كريم مروان حمادة كان في كليمنصو يوم أمس، في إطار تحرّك سياسي...
مقالات ذات صلة
علمت مصادر مطّلعة لـ«كلام إيناس» أنّ الأجهزة الأمنية أوقفت يوم أمس سيارة تعود للوزير السابق وئام...
علمت مصادر مطّلعة لـ«كلام إيناس» أنّ كلًّا من النائبين حسن فضل الله وقاسم هاشم كانا مكلّفين من قبل...
أسئلة لا يمكن القفز فوقهاإذا كانت سفارة المملكة العربية السعودية قد أصدرت سابقًا بيانًا واضحًا...
دولة الرئيس.. شرعية معلّقة
دولة الرئيس.. شرعية معلّقة
نواف سلام… العدّ العكسي بدأ
من بعد قضية «أبو عمر» وملف «الأمير الوهمي»، ومع تأكيد أنّه هو من طلب من بعض النواب تسمية نواف سلام، يطرح سؤال جوهري: هل يقبل نواف سلام أن يبقى رئيسًا للحكومة بشرعيةٍ ملتبسة، قائمة على خداع النواب واللبنانيين؟
حتى اليوم، لم ينجح نواف سلام في جمع الأطراف السياسية، ولم يحظَ بقبول شعبي، ولم يقدّم نموذجًا جامعًا يُشبه اللبنانيين. بعض السياسيين يصفون أداءه بالمتقلّب. أما على الصعيد الإنساني… يضع ضيافة العيد للوزراء، بينما الشعب اللبناني وموظفوه ومواطنوه تُركوا لمصيرهم! وحتى العسكري الذي يقف لحمايته، لماذا لم يُقدّم له ضيافة العيد؟
نواف سلام… العدّ العكسي لتوديع السراي الحكومي بدأ. وإذا كانت خدعة قد أوصلته إلى رئاسة الحكومة، يبقى السؤال الأخطر: هل سُئل مارك ضو، وضّاح الصادق، وميشال دويهي، الذين زعموا أنّهم أوصلوا نواف سلام إلى السراي، عمّا إذا كانوا جزءًا من لعبة «الأمير الوهمي»؟








