بقلم: إيناس الجرمقانيإذا الله معنا، فمن علينا كارول_زوين كتبت متسائلة:إلى من يسأل لماذا لم يصل...
مقالات ذات صلة
بعد مقالة “أين أنتم؟”، انهالت عليّ الرسائل والاتصالات والعتب… وأنا أتفهّم ذلك، فالعتب على قدر...
سؤال لفخامة الرئيس جوزف عون: فخامة الرئيس، حفاظًا على تجنب أخطاء الماضي وبناء الدولة الحقيقية، ألم...
أنا شخصيًا ضد كل ما يمثّله علي برو. لا يعجبني منطقه، ولا أسلوبه في الهجوم الشخصي على الآخرين، ولا...
الخيانة؟
الخيانة؟
بقلم: إيناس الجرمقاني
إذا الله معنا، فمن علينا
مساء الوفاء، يا بهاء الحريري.
كنتُ أتمنّى أن أكتب مقالًا أُشيد فيه بك،
أن أراك واقفًا إلى جانب شقيقك
سعد_الحريري،
داعمًا، سندًا، وأخًا كما تليق الأخوّة بالرجال الكبار.
كنتُ أتمنّى أن تكون الأب، والأخ، والصديق
لشقيقك الأصغر،
لا أن تكون مَن غدر به،
ولا أن تتحوّل مبايعته في السعودية
إلى ذكرى لن تُنسى… ولن تُغفَر.
يؤلمني… نعم يؤلمني،
حين أسمع ماذا تقول عن شقيقك في غيابه.
وهنا أقولها بوضوح:
لي الحقّ أن أنتقدك،
لأنني من العائلة المقرّبة من الرئيس سعد الحريري،
ولأنني أعرف تمامًا معنى الأخوّة.
وجود أشقّائي، رشا وكريم، إلى جانبي
هو مصدر قوّة،
هو الحبّ الصادق الذي لا يُشترى ولا يُستبدل،
وكنتُ أتمنّى أن تحمل هذا الشعور نفسه
تجاه شقيقك.
فمن غدر ليس أحمد_الحريري
الذي لم يترك الشيخ سعد يومًا،
بل الغدر جاء ممّن حاول إبعاده
وأخذ مكانه.
أتمنّى أن يأتي يوم
أكتب فيه مقالًا أُشيد بموقفك،
لا بمواجهتك،
وأن أراك داعمًا لا منافسًا،
أخًا لا بديلًا.
فالأخوّة كنز…
ومن فرّط بها
خسر أكثر ممّا يتخيّل.
إلى أشقّائي… أحبّكم.








