علمت مصادر مطّلعة لـ«كلام إيناس» أنّ كريم مروان حمادة كان في كليمنصو يوم أمس، في إطار تحرّك سياسي...
مقالات ذات صلة
علمت مصادر مطّلعة لـ«كلام إيناس» أنّ الأجهزة الأمنية أوقفت يوم أمس سيارة تعود للوزير السابق وئام...
علمت مصادر مطّلعة لـ«كلام إيناس» أنّ كلًّا من النائبين حسن فضل الله وقاسم هاشم كانا مكلّفين من قبل...
أسئلة لا يمكن القفز فوقهاإذا كانت سفارة المملكة العربية السعودية قد أصدرت سابقًا بيانًا واضحًا...
؟تغريدة وليد جنبلاط: لماذا كُتبت ؟ولماذا حُذفت
؟تغريدة وليد جنبلاط: لماذا كُتبت ؟ولماذا حُذفت
بعد دقائق على نشرها، اختفت تغريدة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عن منصة “إكس”، بعدما حملت اتهامات مباشرة تتعلّق بدور دول عربية في مسار التطبيع ونشر الفوضى في المنطقة. حذف التغريدة فتح باب الأسئلة: هل كان الموقف لحظيًّا؟ أم رسالة سياسية وصلت ثم جرى سحبها؟ أم أنّ التوقيت فرض التراجع؟ في السياسة، ما يُحذف لا يقلّ دلالة عمّا يُنشر.
لكن السؤال الأوسع يبقى: لمن كانت الرسالة أساسًا؟
وهل كان المقصود منها لفت نظر المملكة العربية السعودية في لحظة سياسية حسّاسة، في ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية وحاجة القوى السياسية إلى إعادة تموضع إقليمي يوفّر الغطاء والدعم؟
وليد جنبلاط، المعروف بقراءته الدقيقة للتحوّلات وبقدرته على تبديل المواقف وفق إيقاع المرحلة، يجد نفسه اليوم أمام معادلة مزدوجة: خطاب يلامس مزاج محور، ومواقف مؤجّلة بانتظار مرحلة أخرى. فهل نحن أمام مسايرة ظرفية تفرضها الانتخابات، على أن تعود المواقف السيادية إلى الواجهة بعد عبور الاستحقاق؟ أم أنّ هذه التقلبات باتت جزءًا ثابتًا من إدارة اللعبة الجنبلاطية؟
بين تغريدة كُتبت ثم حُذفت، ومواقف تُقال اليوم وتُعاد صياغتها غدًا، يبقى الثابت الوحيد أنّ وليد جنبلاط لا يغرد عبثًا… حتى عندما يحذف.








