مقالات ذات صلة

بداكشوا؟

#كلام_إيناس | Kallam Inas#بقلم: #إيناس_الجرمقانيإذا الله معنا فمن علينا. بداكشوا؟ نعم، خذوا الرئيس...

شتّان بين الاثنين!

شتّان بين الاثنين!

سبتمبر 14, 2026 | 11:37 ص | الأخبار

من يعرفني يعرف أن علاقتي باللواء عماد عثمان لم تكن يومًا جيدة، وقلت رأيي فيه علنًا وعلى أحد القنوات التلفزيونية، ودفعت ثمن موقفي ضغوطًا كثيرة… لكنني لم أتراجع.

لأنني لا أكتب بحسب العلاقات، ولا أبدّل رأيي لإرضاء أحد.

كنت أرى في أسلوب اللواء عثمان تعاليًا وبعدًا عن الناس، ولم أجد فيه القرب الذي أراه أساسًا في أي قيادة أمنية.

أما وفاؤه للرئيس سعد الحريري، فكان نقطة أقدّرها فيه، لكن محبتي واحترامي للرئيس الحريري لم يكونا يومًا سببًا لأغيّر قناعتي بأحد.

المسؤول عندي يُقاس بأخلاقه، بتواضعه، وبطريقة تعامله مع العسكري والمواطن.

واليوم، الصورة مختلفة.

اللواء رائد عبدالله حضر بتواضعه، بقربه من الناس، وباحترام يشعر به من يتعامل معه.

فالقيادة الحقيقية لا تحتاج إلى استعراض…
الناس تعرفها من الأسلوب، ومن الحضور، ومن الاحترام.

هنيئًا لقوى الأمن الداخلي بقيادة تليق بالمؤسسة وبعناصرها وبالمواطنين.

أما المرحلة السابقة، فأصبحت خلفنا.

والفرق بين القيادتين… لا يحتاج إلى كثير من الكلام.

مقالات ذات صلة