مواطن لبناني يقول للمسؤولينالله ياخدكم.. وماذا عن...
مقالات ذات صلة
جمعية Druze Nexus تواصل تحرّكها في واشنطن للمطالبة بالاعتراف بالمجازر التي ارتُكبت في...
متابعةً للمنشور السابق حول مطعم “بيت حلب”، أفادت معلومات ل#كلام_إيناس بأن المدير العام للأمن...
كفى حملات كذب!
كفى حملات كذب!
الصحافة هي الدفاع عن الحق، لا المساهمة في الظلم.
الصحافة ليست أداة للابتزاز أو تصفية الحسابات، بل مسؤولية لكشف الحقيقة والدفاع عن المظلوم. وعندما يتحوّل تطبيق القانون إلى تهمة، ويُستهدف مسؤول أمني بحملات طائفية وإعلامية، يصبح الصمت مشاركة في الظلم.
أما الحملة التي تستهدف رئيس جهاز أمن المطار العميد فادي كفوري واتهامه بالاتجار بالسلاح، فهي، وفق المعطيات المتوافرة، تستند إلى وقائع مغلوطة لا إلى حقائق.
فبحسب المستندات والرواية الرسمية، فان جهاز أمن المطار بصدد إجراء مناورة عسكرية على اقتحام الطائرات، وللقيام بالمهمة بدون احداث اي ضرر للطائرات بالسلاح الحي، طلب لهذه الغاية ٤ بندقيات من نوع airsoft وهي عبارة عن مجسم شبيه لبندقية m4 ولكنها ليست حربية، وهي تباع في محلات بيع العاب، وطلب الى احد الاشخاص المقربين من الجيش استقدامها من الولايات المتحدة الى لبنان، واثناء مروره ترانزيت بمطار لندن، حصل التباس حول نوعية السلاح، وجرى مصادة بندقية للكشف عليها وتبين انها ليست حقيقية.
كما وتشير المصادر الامنية الى ان قيادة الجيش على علم بكل هذه الاجراءات، ولا شبهة حول الموضوع.
اما فيما خص قطع المسدسات فهي عبارة ايضا عن مجسمات تستخدم فقط للغاية نفسها اي اجراء المناورة.








