مواطن لبناني يقول للمسؤولينالله ياخدكم.. وماذا عن...
مقالات ذات صلة
جمعية Druze Nexus تواصل تحرّكها في واشنطن للمطالبة بالاعتراف بالمجازر التي ارتُكبت في...
الصحافة هي الدفاع عن الحق، لا المساهمة في الظلم. الصحافة ليست أداة للابتزاز أو تصفية الحسابات، بل...
الرئيس جوزاف عون .. وعد بدولة القانون
الرئيس جوزاف عون .. وعد بدولة القانون
بما أنكم اخترتم أن تتحدثوا عني وتنشروا ادعاءات تمسّ بسمعتي وكرامتي، فأقولها بوضوح: القضاء بيننا.
أتحدّاك أن تسمّي الأسماء وتقدّم أدلتك. من هي “الشخصية الموثوقه”؟ ومن هو المحسوب على الممانعة؟ ومن هو ضابط “الحرس القديم” الذي تقصده؟
حرية الرأي حقّ مكفول، أما نشر الادعاءات والاتهامات التي تمسّ بسمعة الآخرين من دون دليل فله تبعات قانونية. إن كنت تملك دليلًا، فانشره، وإن كنت لا تملكه، فأنت تتحمّل المسؤولية القانونية عن كل ادعاء تنشره.
وأتحدّاك أيضًا أن تثبت ادعاءك بأن اللواء ادغار لاوندس سحب مني عناصر من أمن الدولة. والحقيقة أنني كنت قد سلّمت العناصر في عهد اللواء طوني صليبا، الذي أكنّ له كل الاحترام والتقدير.
وعلى العكس، أشكر اللواء إدغار لاوندس على سرعة تعاطيه مع ما نشرته، لأن هذا هو المطلوب من أي مسؤول: التعامل بجدية مع أي معلومات تُطرح، واتخاذ الإجراءات التي يفرضها القانون.
أنا مواطنة لبنانية، وصحافية وناشطة في الشأن العام، ومن الطبيعي أن تكون لي علاقات مهنية مع سياسيين وإعلاميين ومسؤولين، وهذا لا يعني أي منفعة أو علاقة غير مشروعة. وأتحدى أي شخص أن يثبت أنني استفدت يومًا من الدولة أو من المال العام. أما السيد سليم خليل، فأطالب بكشف كل الوقائع المتعلقة به أمام الرأي العام والقضاء، وفقًا للقانون والأدلة.
وبالنسبة لما يُشاع عن استفادتي أنا وشقيقتي من بلدية بيروت، فأنا من سيفتح هذا الملف بنفسي، وسأنشر كل الوقائع والمستندات أمام الرأي العام. الحقيقة لا تُخيفنا، والمستندات ستفضح المستور!
وأخيرًا، أنا مؤمنة بالقضاء وبعهد فخامة الرئيس جوزاف عون لبناء دولة القانون والمؤسسات. والكلمة الأخيرة ستكون للقضاء، لأنه الفيصل بين الحقيقة والادعاءات.








