مقالات ذات صلة

كفى حملات كذب!

الصحافة هي الدفاع عن الحق، لا المساهمة في الظلم. الصحافة ليست أداة للابتزاز أو تصفية الحسابات، بل...

أمن الدولة بخدمة فلول السوريين؟

أمن الدولة بخدمة فلول السوريين؟

يوليو 13, 2026 | 3:49 م | الأخبار

#أمن_الدولة يا فخامة الرئيس… هل أصبحت لحراسة الكلاب وفلول النظام السوري السابق؟

أهذا ما وعدتم به اللبنانيين؟
أهذه هي محاربة الفساد التي انتظرناها في أمن الدولة؟

كيف انتقل دور الجهاز من حماية الوطن والمواطن اللبناني إلى حماية الكلاب وفلول النظام السوري السابق؟ وأين أصبح اللبناني في أولويات الدولة؟

أنا من الأشخاص الذين يكنّون كل الاحترام لأمن الدولة، وسبق أن لجأت إلى اللواء طوني صليبا عندما احتجت إلى حماية الدولة. لكنني، قبل كل شيء، لبنانية… لبنانية… لبنانية.

لو كان هذا الرقم مخصصًا للبناني، لما قلت كلمة واحدة. لكن يبدو أن اللبناني لم يعد أولوية في وطنه، فيما أصبح السوري هو الأولوية!

أسأل اللواء لاوندس: ما شأننا بفلول النظام السوري السابق؟ ولماذا لا تتكفل دولتهم بحمايتهم؟ والأدهى أن هذا الشخص هرب من سوريا إلى لبنان، وبفضل المال أصبح يحظى برقم مميز ومواكبة من أمن الدولة، وسأتحفظ عن ذكر اسمه في الوقت الحالي.

والبعض يقول إن شراء بعض الضباط اللبنانيين هو أسهل شيء بالنسبة للسوري. وأشدد على كلمة بعض، لأن التعميم ظلم، وهناك ضباط شرفاء نعتز بهم.

أما اللبناني، فشاطرين عليه… بينما السوري يأتي إلى لبنان، ويُكرَّم ويُحمل على الأكتاف، في وقت لا يجرؤ فيه على التصرف بالطريقة نفسها في بلده. وأتحدى أن يثبت أحد أن اللبناني يُعامل في سوريا كما يُعامل السوري في لبنان.

لماذا لا يفعل السوري للبناني في سوريا ما يفعله بعض اللبنانيين له في لبنان؟

يا لواء لاوندس، أمن الدولة هي هيبة الدولة، وليست شركة حراسة خاصة للكلاب وفلول النظام السوري السابق.

كفى استقواءً على اللبناني. لبنان أولًا… واللبناني أولًا!

مقالات ذات صلة