مقالات ذات صلة

الخليل عائد!

من لا يعرف “الخليلين”… وما فعله الخليلان في لبنان؟الحاج حسين خليل… وعلي حسن خليل.أحدهما ممسك بخيوط...

كفى!

كفى!

مارس 28, 2026 | 6:39 م | الأخبار


كفى ادّعاء الوقوف مع اللبنانيين… فالوقائع تُكذّب كل التصريحات. ما ذنب الصحافة في ح.ر.ب بينكم وبين ال.ح.ز.ب؟ من قرّر أن الكاميرا تُستهدف؟ ومن أعطى الميكروفون صفة “العدو”؟ الصحافي ليس طرفًا… بل شاهد. وليس مقاتلًا… بل صوت. البيئة الشيعية ليست هدفًا، ولا الصحافة الشيعية عدوًا. هي جزء من هذا الوطن… كما كل لبنان. هؤلاء لم يحملوا سلاحًا، حملوا الحقيقة… فدُفعوا ثمنها. الله يرحمهم… ش.ه.د.اء الصحافة، الذين سقطوا لأنهم نقلوا الحقيقة. حين يُستهدف الإعلام، فهذا ليس خطأ… بل محاولة لإسكات الرواية. وكل من يبرّر… يشارك في الجريمة. لبنان ليس ساحة لتصفية الرسائل، والصحافة ليست هدفًا مشروعًا

مقالات ذات صلة