لو كنت أعرف سماحتك في ذلك الوقت…في الوقت الذي ظُلِمت فيه،وأدار لي زعيمي في لبنان، أو من كنت أظنه...
مقالات ذات صلة
من لا يعرف “الخليلين”… وما فعله الخليلان في لبنان؟الحاج حسين خليل… وعلي حسن خليل.أحدهما ممسك بخيوط...
قال غازي العريضي إن انزعاج البعض من زيارة وليد جنبلاط إلى أحمد الشرع “مفهوم”. نعم يا غازي…...
كلام_إيناس | Kallam Inas لبست الأبيض…وممكن البعض يعتبره “أكثر من اللازم” في #كلام_إيناس،بس أنا...
أين علي حمية بين النازحين؟
أين علي حمية بين النازحين؟
بقلم: إيناس الجرمقاني
إذا الله معنا، فمن علينا
الوزير السابق علي حمية، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الإعمار… ولكن بلا إعمار، ومنصب بلا وظيفة!
استيقظنا على محاضرة وطنية بعنوان: “أين يقع لبنان؟”
والمفارقة أنك أجبت باسم “الشعب اللبناني الواحد”…
لبنان لا يقع.
يا معالي الوزير،
لبنان وقع يوم أدخلتم هذا الشعب في ح.ر.و.ب “إسنا.د” لا تشبهه، لا في غز.ة ولا في إ.ي.ر.ان. يومها لم يخسر البلد استقراره فقط، بل سقطت الثقة، وسقط معنى المقاومة الذي آمن به الناس، وتحول إلى شعار يُستهلك على أرضٍ تدفع الثمن وحدها.
لكن السؤال الحقيقي ليس في الجغرافيا، ولا في الدروس الوطنية…
أسألك:
أين تقع أنت اليوم من وجع الناس؟
أين تقع أنت من نزوح أهلك وناسك؟
أين تقع أنت من المساعدات؟
وأين أنت من بيوت تهدّمت وناس تُركت لمصيرها؟
طالما لديك الوقت لتكتب على المنصات، وتحمل هاتفك بين يديك، وأنت غير مستهدف…
انزل إلى الناس.
كن بينهم،
بلا شعارات… بلا خطابات… بلا محاضرات.
اللبنانيين لا يريدون دروسًا بعد اليوم… يريدون أفعالًا.








