مواطن لبناني يقول للمسؤولينالله ياخدكم.. وماذا عن...
مقالات ذات صلة
جمعية Druze Nexus تواصل تحرّكها في واشنطن للمطالبة بالاعتراف بالمجازر التي ارتُكبت في...
الصحافة هي الدفاع عن الحق، لا المساهمة في الظلم. الصحافة ليست أداة للابتزاز أو تصفية الحسابات، بل...
دولة الرئيس
دولة الرئيس
بقلم إيناس الجرمقاني
إذا الله معنا، فمن علينا
ولا مرّة سُئل سعد الحريري: ماذا شعرت؟
شاب كان يعيش تحت مظلّة دولة، لا تحت اسمٍ عادي،
بل تحت إرث رفيق الحريري… مشروع دولة، مدرسة سياسية، ورمز وطني.
وفي لحظة اغتيال، لم يسقط الأب وحده،
بل سقط وطنٌ كامل، وانقلبت حياة سعد الحريري رأسًا على عقب.
من شاب إلى زعيم طائفة،
من البراءة إلى لعبة المكر السياسي،
من حياة خاصة إلى واجهة صراع مفتوح.
دخل بيت السياسة لا كتدرّج طبيعي، بل كضرورة قاسية،
وسط صقور محترفة، وملفات أثقل من العمر.
كم طعنة تلقّى؟
وكم مرّة فُرض عليه أن يبقى صامدًا،
لا لأنّه الأقوى،
بل لأنّ الانكسار لم يكن مسموحًا
لنجل الشهيد رفيق الحريري.
هذا هو ألمه الحقيقي:
أن تُطالَب بالصمود الدائم،
في نظامٍ لا يرحم،
ولا يسأل يومًا عمّا يشعر به
من يحمل عبء وطنٍ وحده.








