لو كنت أعرف سماحتك في ذلك الوقت…في الوقت الذي ظُلِمت فيه،وأدار لي زعيمي في لبنان، أو من كنت أظنه...
مقالات ذات صلة
من لا يعرف “الخليلين”… وما فعله الخليلان في لبنان؟الحاج حسين خليل… وعلي حسن خليل.أحدهما ممسك بخيوط...
قال غازي العريضي إن انزعاج البعض من زيارة وليد جنبلاط إلى أحمد الشرع “مفهوم”. نعم يا غازي…...
كلام_إيناس | Kallam Inas لبست الأبيض…وممكن البعض يعتبره “أكثر من اللازم” في #كلام_إيناس،بس أنا...
؟تغريدة وليد جنبلاط: لماذا كُتبت ؟ولماذا حُذفت
؟تغريدة وليد جنبلاط: لماذا كُتبت ؟ولماذا حُذفت
بعد دقائق على نشرها، اختفت تغريدة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط عن منصة “إكس”، بعدما حملت اتهامات مباشرة تتعلّق بدور دول عربية في مسار التطبيع ونشر الفوضى في المنطقة. حذف التغريدة فتح باب الأسئلة: هل كان الموقف لحظيًّا؟ أم رسالة سياسية وصلت ثم جرى سحبها؟ أم أنّ التوقيت فرض التراجع؟ في السياسة، ما يُحذف لا يقلّ دلالة عمّا يُنشر.
لكن السؤال الأوسع يبقى: لمن كانت الرسالة أساسًا؟
وهل كان المقصود منها لفت نظر المملكة العربية السعودية في لحظة سياسية حسّاسة، في ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية وحاجة القوى السياسية إلى إعادة تموضع إقليمي يوفّر الغطاء والدعم؟
وليد جنبلاط، المعروف بقراءته الدقيقة للتحوّلات وبقدرته على تبديل المواقف وفق إيقاع المرحلة، يجد نفسه اليوم أمام معادلة مزدوجة: خطاب يلامس مزاج محور، ومواقف مؤجّلة بانتظار مرحلة أخرى. فهل نحن أمام مسايرة ظرفية تفرضها الانتخابات، على أن تعود المواقف السيادية إلى الواجهة بعد عبور الاستحقاق؟ أم أنّ هذه التقلبات باتت جزءًا ثابتًا من إدارة اللعبة الجنبلاطية؟
بين تغريدة كُتبت ثم حُذفت، ومواقف تُقال اليوم وتُعاد صياغتها غدًا، يبقى الثابت الوحيد أنّ وليد جنبلاط لا يغرد عبثًا… حتى عندما يحذف.








