لو كنت أعرف سماحتك في ذلك الوقت…في الوقت الذي ظُلِمت فيه،وأدار لي زعيمي في لبنان، أو من كنت أظنه...
مقالات ذات صلة
من لا يعرف “الخليلين”… وما فعله الخليلان في لبنان؟الحاج حسين خليل… وعلي حسن خليل.أحدهما ممسك بخيوط...
قال غازي العريضي إن انزعاج البعض من زيارة وليد جنبلاط إلى أحمد الشرع “مفهوم”. نعم يا غازي…...
كلام_إيناس | Kallam Inas لبست الأبيض…وممكن البعض يعتبره “أكثر من اللازم” في #كلام_إيناس،بس أنا...
المفتي خطّ أحمر… والمساس بمقامه مرفوض
المفتي خطّ أحمر… والمساس بمقامه مرفوض
المفتي خطّ أحمر… والمساس بمقامه مرفوض
المفتي ليس شخصًا عاديًا في الحياة العامة، ولا منصبًا عابرًا في لعبة السياسة أو السجالات الإعلامية.
المفتي هو مرجعية دينية عليا، ومقامه يتجاوز الأشخاص والظروف والآراء، ويمثّل وجدانًا دينيًا وروحيًا عند كل مسلم.
إنّ المساس بمكانة المفتي هو مساس بهيبة المرجعية الدينية نفسها، وهو أمر مرفوض جملةً وتفصيلًا، وخطّ أحمر لا يجوز تخطّيه تحت أي ذريعة أو عنوان.
سماحة المفتي فوق المهاترات، وفوق الحسابات الضيّقة، وفوق محاولات الزجّ باسمه في ملفات أو قضايا أصغر بكثير من مقامه ودوره.
ولا يحقّ لأحد أن يُقحم هذه القامة الدينية في نزاعات إعلامية أو سياسية لا تليق بموقعه، ولا تخدم وحدة الناس، ولا تحترم كرامة الدين.
ولم يكن دور المفتي يومًا دورًا فئويًا أو إقصائيًا، بل كان على الدوام دورًا جامعًا، حافظ على وحدة الصف، واحتوى الاختلاف، وفتح أبواب الحوار في أصعب المراحل.
سماحة المفتي شكّل مرجعية تلاقي لا تصادم، ومظلّة جامعة لكل أبناء الطائفة، بل ولكل اللبنانيين، عندما غابت الدولة أو اهتزّت المؤسسات.
في محطات مفصلية، كان المفتي صوت الحكمة، وضابط الإيقاع، والضمانة المعنوية لمنع الانقسام، فجمع المختلفين، وقرّب المسافات، ورفض تحويل الدين إلى أداة صراع أو منصة تسجيل نقاط.
ومن هذا الدور الجامع، استمدّ مقامه احترامه الواسع، وثقة الناس، ومكانته التي لا تُمس.
المفتي رمزٌ جامع،
ومكانته محفوظة في ضمير المسلمين،
واحترامه ليس خيارًا… بل واجب.








