مقالات ذات صلة

حيث لا يتجرّأ الاخرون

تؤكّد «كلام إيناس» أنّ جميع المواد المنشورة تستند إلى معطيات موثّقة ومصادر متعدّدة، وتُعرض ضمن...

دولة الرئيس

علمت مصادر مطّلعة لـ«كلام إيناس» أنّ المملكة العربية السعودية تُبدي تأييدًا واضحًا لوصول النائب...

الإستقالة شرف

بعد سنةٍ على التكليف…هل بقي الهمّ هو الكرسي فقط؟ نعم، اتُّخذ قرار حصر السلاح، وكان موقفًا جريئًا...

انقسام داخل البيت الجنبلاطي: صراع قرار بين البيكيَّين

انقسام داخل البيت الجنبلاطي: صراع قرار بين البيكيَّين

يناير 8, 2026 | 2:14 ص | الأخبار

انقسام داخل البيت الجنبلاطي: صراع قرار بين البيكيَّين

علمت مصادر مطّلعة لـ«كلام إيناس» أنّ الخلاف السياسي بين وليد جنبلاط ونجله تيمور جنبلاط دخل مرحلة متقدّمة، على خلفية التباين حول الأسماء المطروحة داخل ال.ح.ز/ب التقدمي الاشتراكي، وما يعكسه ذلك من اختلافٍ في مقاربة المرحلة المقبلة واتجاهاتها.

وبحسب المعلومات، يصرّ وليد جنبلاط على الدفع باتجاه اسم كريم مروان حمادة، مستندًا إلى نفوذ والده في الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، في سياقٍ يعتبره جنبلاط ضروريًا للمرحلة. كما يُطرح، وفق المعطيات، هدف إرضاء نائب بعقلين، رغم التحفّظات الشعبية داخل بعقلين على اسم كريم مروان حمادة.

في المقابل، يتمسّك تيمور جنبلاط بخياراتٍ أخرى، أبرزها حمادة حمادة أو حسام حرب، باعتبارهما من الوجوه الناشطة والمقبولة داخل البيئة الدرزية، ومن خارج منطق الوراثة السياسية.

وتشير المصادر إلى أنّ الزيارة الأخيرة إلى كليمنصو جاءت في إطار محاولة إقناع تيمور بالتراجع عن خياراته، إلا أنّه رفض ذلك، مؤكّدًا تمسّكه بموقفه ورافضًا منطق فرض الأسماء والتوريث.

وتكشف المعطيات أنّ حمادة حمادة فضّل الانسحاب لأسباب أخلاقية، تفاديًا لأي مواجهة مع مروان حمادة من العائلة الواحدة. في المقابل، يبرز اسم حسام حرب كخيارٍ يمثّل جيلًا درزيًا شابًا يسعى إلى دورٍ سياسيٍّ بعيدًا عن منطق التوريث والنفوذ العائلي، ويُعدّ من المقرّبين والأوفياء لتيمور جنبلاط.

وهنا يُطرح سؤالٌ أساسي داخل البيت الجنبلاطي:
هل انتقلت رئاسة الحزب فعليًا إلى تيمور جنبلاط، أم أنّ القرار السياسي لا يزال بيد وليد جنبلاط؟

فالصراع لم يعد محصورًا بالأسماء، بل بات بين منطق التجديد وتمكين جيلٍ جديد، ومنطق التمسّك بتوازناتٍ تقليدية اعتادت احتكار القرار.

وفي هذا السياق، يُطرح السؤال بصراحة داخل البيئة الدرزية:
حتى على تيمور جنبلاط، هل يُراد احتكار قراره؟

مقالات ذات صلة