لو كنت أعرف سماحتك في ذلك الوقت…في الوقت الذي ظُلِمت فيه،وأدار لي زعيمي في لبنان، أو من كنت أظنه...
مقالات ذات صلة
من لا يعرف “الخليلين”… وما فعله الخليلان في لبنان؟الحاج حسين خليل… وعلي حسن خليل.أحدهما ممسك بخيوط...
قال غازي العريضي إن انزعاج البعض من زيارة وليد جنبلاط إلى أحمد الشرع “مفهوم”. نعم يا غازي…...
كلام_إيناس | Kallam Inas لبست الأبيض…وممكن البعض يعتبره “أكثر من اللازم” في #كلام_إيناس،بس أنا...
من يخون الرئيس نبيه بري؟
من يخون الرئيس نبيه بري؟
ليس السؤال من خارج البيت، بل من داخله.
في كواليس السياسة، لا تُطعن الزعامات من الخصوم فقط، بل أحيانًا من أقرب المقرّبين، ممّن يبتسمون في العلن ويخطّطون في الخفاء. والرئيس نبيه بري، صاحب التجربة الأطول والحنكة الأعمق، يدرك جيدًا أنّ مرحلة ما بعده أخطر من أي مواجهة سياسية خاضها طوال مسيرته.
المفارقة المؤلمة أنّ من صنعهم بري، وفتح لهم الأبواب، ورفعهم سياسيًا، باتوا اليوم يحلمون بأخذ مكانه بدل استكمال مسيرته. طموحٌ مشروع في السياسة، لكن الخطير حين يتحوّل إلى عمل صامت تحت الطاولة.
كم من شخصية داخل حركة أمل كبر نفوذها على وقع دعم بري؟ وكم من اسم بات يُسوَّق اليوم كـ«المرحلة المقبلة» وكأنّ القرار قد اتُّخذ سلفًا؟ هنا يبرز السؤال الذي لا يُطرح علنًا: لماذا لم يُقدِم الرئيس بري على توريث أحد من أبنائه، كما فعل ويَفعل معظم الزعماء، فيما نرى أبناء سياسيين من حوله يُحضَّرون، يُحمَون، ويُورَّثون النيابة وكأنها حق مكتسب؟
أبناء الرئيس بري بقوا بعيدين عن الأضواء، فيما أبناء غيره في الصفوف الأمامية. خيارٌ يُحسب له أخلاقيًا، لكنه سياسيًا يفتح باب الأسئلة على مصراعيه.
هل يعلم الرئيس بري كم جناحًا داخل حركة أمل؟
نعم، يعلم.
لكن السؤال الأخطر: ماذا سيفعل لحماية الطائفة الشيعية في مرحلة ما بعده؟ هل سيتركها لتجاذبات الأجنحة وصراعات الورثة غير المعلنين؟ أم سيحسم المشهد قبل أن يُفرض عليه؟
في السياسة، ما لا يُنظَّم يُفجَّر.
والتاريخ لا يرحم الزعماء الذين تجاهلوا لحظة ما بعدهم.








