لو كنت أعرف سماحتك في ذلك الوقت…في الوقت الذي ظُلِمت فيه،وأدار لي زعيمي في لبنان، أو من كنت أظنه...
مقالات ذات صلة
من لا يعرف “الخليلين”… وما فعله الخليلان في لبنان؟الحاج حسين خليل… وعلي حسن خليل.أحدهما ممسك بخيوط...
قال غازي العريضي إن انزعاج البعض من زيارة وليد جنبلاط إلى أحمد الشرع “مفهوم”. نعم يا غازي…...
كلام_إيناس | Kallam Inas لبست الأبيض…وممكن البعض يعتبره “أكثر من اللازم” في #كلام_إيناس،بس أنا...
نواف سلام… العدّ العكسي بدأ
نواف سلام… العدّ العكسي بدأ
من بعد قضية «أبو عمر» وملف «الأمير الوهمي»، ومع تأكيد أنّه هو من طلب من بعض النواب تسمية نواف سلام، يطرح سؤال جوهري: هل يقبل نواف سلام أن يبقى رئيسًا للحكومة بشرعيةٍ ملتبسة، قائمة على خداع النواب واللبنانيين؟
حتى اليوم، لم ينجح نواف سلام في جمع الأطراف السياسية، ولم يحظَ بقبول شعبي، ولم يقدّم نموذجًا جامعًا يُشبه اللبنانيين. بعض السياسيين يصفون أداءه بالمتقلّب. أما على الصعيد الإنساني… يضع ضيافة العيد للوزراء، بينما الشعب اللبناني وموظفوه ومواطنوه تُركوا لمصيرهم! وحتى العسكري الذي يقف لحمايته، لماذا لم يُقدّم له ضيافة العيد؟
نواف سلام… العدّ العكسي لتوديع السراي الحكومي بدأ. وإذا كانت خدعة قد أوصلته إلى رئاسة الحكومة، يبقى السؤال الأخطر: هل سُئل مارك ضو، وضّاح الصادق، وميشال دويهي، الذين زعموا أنّهم أوصلوا نواف سلام إلى السراي، عمّا إذا كانوا جزءًا من لعبة «الأمير الوهمي»؟








