جو عيسى أمام الامتحان: هل يوقف خزانات كورال المخالفة أم يصمت؟ اليوم، المسؤولية عند وزير الصناعة جو...
مقالات ذات صلة
#أحمد_الشرع… من جبهة النصرة إلى رئاسة #سوريا. قد تبدو الشخصية هادئة في العلن، لكن في السياسة...
يا غيرة الدين
يا غيرة الدين
سماحة الشيخ سامي أبي المنى،
من موقعي كابنة مشيخة عقل، مثل حضرتكم، ولبنانية من جذور السويداء، أتمنى أن تتقبّلوا تعليقي بكل احترام لمقامكم ومكانتكم، فالاختلاف في الرأي لا يفسد للودّ قضية.
لكن اسمحوا لي أن أسأل:
كيف يمكن لشيخ درزي أن يتبرأ من درزي، أيًّا كانت جنسيته أو مكان ولادته؟
وما ذنب دروز إسرائيل بسياسات دولة إسرائيل؟ وهل يجوز تحميل طائفة كاملة مسؤولية قرارات دولة لمجرد أن أبناءها يحملون جنسيتها؟
وهنا أسأل بصراحة أكبر: هل المشكلة فعلًا مع دروز إسرائيل، أم أن الحساسية الحقيقية هي من مكانة سماحة الشيخ موفق طريف ودوره؟
وإذا كان الموقف اليوم هو رفض دروز إسرائيل أو التبرؤ منهم، فلماذا، في زمن الحرب والأزمات، كان التواصل قائمًا معهم، وحتى مع دروز يخدمون في الجيش الإسرائيلي، وكانت تُطلب منهم المساعدة عند الحاجة؟
سماحتكم، الدروز في عقيدتنا دمٌ واحد؛ في لبنان وسوريا وفلسطين وإسرائيل وفي كل مكان.
فكيف يمكن لشيخ عقل أن يضع السياسة فوق العقيدة؟
حين يصبح الانتماء الدرزي خاضعًا للجنسية أو للاصطفاف السياسي، فنحن لا نكون أمام اختلاف سياسي فحسب، بل أمام مساسٍ بجوهر العقيدة ن








