لو كنت أعرف سماحتك في ذلك الوقت…في الوقت الذي ظُلِمت فيه،وأدار لي زعيمي في لبنان، أو من كنت أظنه...
مقالات ذات صلة
من لا يعرف “الخليلين”… وما فعله الخليلان في لبنان؟الحاج حسين خليل… وعلي حسن خليل.أحدهما ممسك بخيوط...
قال غازي العريضي إن انزعاج البعض من زيارة وليد جنبلاط إلى أحمد الشرع “مفهوم”. نعم يا غازي…...
كلام_إيناس | Kallam Inas لبست الأبيض…وممكن البعض يعتبره “أكثر من اللازم” في #كلام_إيناس،بس أنا...
وليد جنبلاط.. زَحَطله؟
وليد جنبلاط.. زَحَطله؟
ماذا حدث في عشاء كليمنصو؟
الحقيقة باتت واضحة:
وليد بيك في موقعٍ حرج بين مروان حماده ونجله تيمور جنبلاط.
من جهة، حسابات مروان حماده، علاقاته ونفوذه.
ومن جهة أخرى، موقف تيمور جنبلاط، الذي لا يُخفي رفضه لكريم حماده.
واللافت أنّ وليد بيك بدأ يميل عمليًا، لا كلاميًا، إلى موقف ابنه.
قد يكون كريم_حماده رجلًا جيّدًا على المستوى الشخصي،
لكنّ وليد بيك يدرك — كما يدرك أهل بعقلين —
أنّه لا يملك الشعبية المطلوبة،
ولا الحنكة السياسية اللازمة،
ولا القدرة على تمثيل المنطقة في مرحلة دقيقة كهذه.
وهناك من هو أحقّ وأكثر كفاءة.
في عشاء كليمنصو، قالها وليد بيك بوضوح:
«هلّق ما في انتخابات…
الرئيس نبيه_بري سيؤجّلها للصيف،
ثم يؤجّلها من الصيف لسنتين،
لأنّه لا يريد الانتخابات».
رسالة سياسية واضحة.
لكن ما لم يفهمه كريم حماده،
أنّ التأجيل ليس دعمًا،
وأنّ وليد بيك نفسه غير مقتنع به كخيار نيابي.
وهكذا،
يبقى حلم النيابة…
معلّقًا.








