لو كنت أعرف سماحتك في ذلك الوقت…في الوقت الذي ظُلِمت فيه،وأدار لي زعيمي في لبنان، أو من كنت أظنه...
مقالات ذات صلة
من لا يعرف “الخليلين”… وما فعله الخليلان في لبنان؟الحاج حسين خليل… وعلي حسن خليل.أحدهما ممسك بخيوط...
قال غازي العريضي إن انزعاج البعض من زيارة وليد جنبلاط إلى أحمد الشرع “مفهوم”. نعم يا غازي…...
كلام_إيناس | Kallam Inas لبست الأبيض…وممكن البعض يعتبره “أكثر من اللازم” في #كلام_إيناس،بس أنا...
من الوريث؟
من الوريث؟
إذا الله معنا، فمن علينا
ما بعد الرئيس #برّي… الامتحان الأصعب
نعم، بدأ العدّ العكسي… في السياسة لا في العمر.
فهكذا هي السلطة: لا أحد يبقى فيها إلى الأبد.
الرئيس #نبيه_برّي أثبت في هذه المرحلة الصعبة أنه يريد إعمار لبنان لا دماره، بدعمه لقرار الحكومة ووقوفه خلف الدولة.
نعم… هو جزء من “الثنائي”،
ونعم، ساهم في قيام الدويلة،
لكن من منّا بلا أخطاء في هذا الوطن؟
اليوم، الامتحان الأخطر ليس في الحاضر…
بل في ما بعد الرئيس برّي.
كيف ستُحمى البيئة الشيعية عندما يغيب الرجل الذي أمسك التوازنات لعقود؟
فالزعماء الأقوياء لا يُقاسون بما فعلوه فقط،
بل بما يتركونه بعدهم،
ولا يتصرفون كأنهم خالدون.
فلا أحد يخلد يا دولة الرئيس…
الخلود لله وحده.
التحدي اليوم كبير:
أولًا، حماية ما تبقّى من بيئتك السياسية.
وثانيًا، الإجابة عن السؤال الذي يُهمس به الجميع في الكواليس:
من بعدك؟
أنت أستاذ في السياسة،
وتعلم جيدًا أن الأجنحة بدأت تتصارع في الخفاء.
وإذا لم يقلها لك أحد… سأقولها أنا:
الجميع يطمح أن يكون الوريث.
فإن لم يكن هناك تخطيط واضح لما بعدك،
فاعلم أن بيئتك هي التي ستدفع الثمن،
وسيبدأ صراع الأجنحة والمصالح لإنهاء ما سعيت إليه.
لأن الحقيقة التي يعرفها الجميع…
أن لا أحد خالد… إلا الله.








