بقلم: إيناس الجرمقانيإذا الله معنا، فمن علينا كارول_زوين كتبت متسائلة:إلى من يسأل لماذا لم يصل...
مقالات ذات صلة
بعد مقالة “أين أنتم؟”، انهالت عليّ الرسائل والاتصالات والعتب… وأنا أتفهّم ذلك، فالعتب على قدر...
سؤال لفخامة الرئيس جوزف عون: فخامة الرئيس، حفاظًا على تجنب أخطاء الماضي وبناء الدولة الحقيقية، ألم...
أنا شخصيًا ضد كل ما يمثّله علي برو. لا يعجبني منطقه، ولا أسلوبه في الهجوم الشخصي على الآخرين، ولا...
مذكرة توقيف… بلا توقيف
مذكرة توقيف… بلا توقيف
في ظل التطورات القضائية الأخيرة، عاد اسم المحامي ميشال جون تويني، الملقّب بـ“ميكي تويني”، إلى الواجهة بعد صدور مذكرة توقيف غيابية بحقه بتاريخ 27/2/2025 ، وذلك على خلفية قرار الهيئة الاتهامية في بيروت الصادر في 13/1/2026 بتجريمه بجنايات متعددة وإحالة ملفه إلى محكمة الجنايات المختصة.
وبحسب الأصول، يفترض أن تؤدي المذكرة إلى ملاحقته تمهيدًا لمحاكمته، إلا أنّ عدم تنفيذها حتى الآن يثير تساؤلات قانونية وشعبية حول أسباب هذا التأخير.
فسيادة القانون تعني خضوع الجميع لأحكام القضاء من دون استثناء، والمساواة أمام القانون تبقى أساس الثقة بالدولة. ومن هنا، يتردّد السؤال: لماذا لم تُنفّذ المذكرة بعد؟ وهل يُطبّق القانون على الجميع بالمعايير نفسها؟
في الخلاصة، العدالة لا تكتمل بصدور القرارات فقط، بل بتنفيذها، وأي تأخير يضع الجهات المعنية أمام مسؤولية التوضيح حفاظًا على ثقة الناس بالقضاء وهيبة الدولة.
Edited · 6d








