مواطن لبناني يقول للمسؤولينالله ياخدكم.. وماذا عن...
مقالات ذات صلة
جمعية Druze Nexus تواصل تحرّكها في واشنطن للمطالبة بالاعتراف بالمجازر التي ارتُكبت في...
الصحافة هي الدفاع عن الحق، لا المساهمة في الظلم. الصحافة ليست أداة للابتزاز أو تصفية الحسابات، بل...
كلب البيك.. بيك
كلب البيك.. بيك
سأخبركم بقصة شخصية.
في أول لقاء لي مع البيك #وليد_جنبلاط، لم أكن أعرف شيئًا عن السياسة. كنت أرى الدنيا جميلة، وأصدق الناس بسهولة، وأحب وليد بيك لأنه زعيم الدروز الذي كنت أعتقد أنه يحمينا.
لكن مع مرور الوقت اكتشفت أن البراءة قد تكون أغبى صفة عندما تدخل عالم السياسة، لأنها تجعل الإنسان يُخذل ويُغدر به مرارًا.
قالوا لي يومها: “إذا أحبك الكلب، أحبك وليد بيك.”
ذهبت إلى اللقاء، لكنني نسيت وجود وليد بيك عندما رأيت الكلب “أوسكار”. جلست أطعمه الجزر، فاقترب مني وجلس إلى جانبي، فقال لي البيك: “حبّك أوسكار.”
ضحكت يومها، لكن بقي المشهد في ذاكرتي.
الله يرحمك يا أوسكار… صار لك تمثال في المختارة، بينما مشايخ أجلاء كتب التاريخ أسماءهم وخدمتهم للطائفة، لا تمثال لهم. وحتى كمال جنبلاط نفسه لا يوجد له تمثال.
رحم الله أوسكار… كلب البيك، بيك.








