لو كنت أعرف سماحتك في ذلك الوقت…في الوقت الذي ظُلِمت فيه،وأدار لي زعيمي في لبنان، أو من كنت أظنه...
مقالات ذات صلة
من لا يعرف “الخليلين”… وما فعله الخليلان في لبنان؟الحاج حسين خليل… وعلي حسن خليل.أحدهما ممسك بخيوط...
قال غازي العريضي إن انزعاج البعض من زيارة وليد جنبلاط إلى أحمد الشرع “مفهوم”. نعم يا غازي…...
كلام_إيناس | Kallam Inas لبست الأبيض…وممكن البعض يعتبره “أكثر من اللازم” في #كلام_إيناس،بس أنا...
قص شعرك يا أكرم!
قص شعرك يا أكرم!
بقلم: #إيناس_الجرمقاني
إذا الله معنا، فمن علينا
في روايةٍ طريفة من كواليس السياسة، يُحكى أنّ إحدى السهرات القديمة جمعت وليد جنبلاط بالراحل العميد عصام أبو زكي وزوجته منى الغريب أبو زكي، المعروفة بحدسها الحاد وقراءتها الدقيقة للشخصيات.
خلال الجلسة، سأل وليد بيك منى عن رأيها في أكرم شهيّب، فجاء جوابها المختصر والمعبّر بالفرنسية:
“Il singe son maître” — أي: يُقلّد معلّمه.
وتضيف الرواية أنّ الشبه لم يكن في المواقف فقط، بل في الإطلالة أيضًا: شعرٌ طويل، جينز، وجاكيت جلد… محاولة واضحة لاستنساخ صورة “المعلّم”.
“ويُقال إن البيك أوصل الرسالة سريعًا ومباشرة:
‘قص شعرك يا أكرم’.
ومنذ ذلك الحين… انتهى التقليد.”
الخلاصة التي يردّدها من عايشوا تلك المرحلة:
قد تتشابه الأساليب وتتقاطع الإطلالات، لكن في السياسة، كما في الزعامة، وليد جنبلاط لا يُحب أن يُقلَّد.









