مقالات ذات صلة

كفى حملات كذب!

الصحافة هي الدفاع عن الحق، لا المساهمة في الظلم. الصحافة ليست أداة للابتزاز أو تصفية الحسابات، بل...

قص شعرك يا أكرم!

قص شعرك يا أكرم!

أبريل 30, 2026 | 7:15 م | الأخبار

بقلم: #إيناس_الجرمقاني
إذا الله معنا، فمن علينا

في روايةٍ طريفة من كواليس السياسة، يُحكى أنّ إحدى السهرات القديمة جمعت وليد جنبلاط بالراحل العميد عصام أبو زكي وزوجته منى الغريب أبو زكي، المعروفة بحدسها الحاد وقراءتها الدقيقة للشخصيات.

خلال الجلسة، سأل وليد بيك منى عن رأيها في أكرم شهيّب، فجاء جوابها المختصر والمعبّر بالفرنسية:
‏“Il singe son maître” — أي: يُقلّد معلّمه.

وتضيف الرواية أنّ الشبه لم يكن في المواقف فقط، بل في الإطلالة أيضًا: شعرٌ طويل، جينز، وجاكيت جلد… محاولة واضحة لاستنساخ صورة “المعلّم”.

“ويُقال إن البيك أوصل الرسالة سريعًا ومباشرة:
‘قص شعرك يا أكرم’.
ومنذ ذلك الحين… انتهى التقليد.”

الخلاصة التي يردّدها من عايشوا تلك المرحلة:
قد تتشابه الأساليب وتتقاطع الإطلالات، لكن في السياسة، كما في الزعامة، وليد جنبلاط لا يُحب أن يُقلَّد.

مقالات ذات صلة