بقلم: إيناس الجرمقانيإذا الله معنا، فمن علينا كارول_زوين كتبت متسائلة:إلى من يسأل لماذا لم يصل...
مقالات ذات صلة
بعد مقالة “أين أنتم؟”، انهالت عليّ الرسائل والاتصالات والعتب… وأنا أتفهّم ذلك، فالعتب على قدر...
سؤال لفخامة الرئيس جوزف عون: فخامة الرئيس، حفاظًا على تجنب أخطاء الماضي وبناء الدولة الحقيقية، ألم...
أنا شخصيًا ضد كل ما يمثّله علي برو. لا يعجبني منطقه، ولا أسلوبه في الهجوم الشخصي على الآخرين، ولا...
عيب!
عيب!
بقلم: إيناس الجرمقاني
إذا الله معنا، فمن علينا
عيب… حين تُهان الأمهات باسم السياسة
صدمتني يا فراس حمدان.
صدمتني بقبولك إهانة الأم، المرأة التي تقول إنك تدافع عنها، فإذا بكل هذا الدفاع يسقط أمام تصريحٍ يُسيء إلى أمّ… أيًّا كانت.
الأم ليست تفصيلًا سياسيًا،
ولا ورقة ضغط،
ولا مساحة للشماتة.
عيب…
أنت من خسر والدته،
وتحمل قلادة باسمها،
ومع ذلك دعمت إهانة والدة خصمك السياسي.
هل تقبل أن تُهان والدتك؟
أن يُقال عنها ما قيل؟
أن تُمسّ كرامتها تحت أي ذريعة؟
يا عيب الشوم…
من نائبٍ يُفترض أنه يعرف الأصول،
ويفهم أن السياسة تُدار بالخلاف لا بالإساءة،
وبالموقف لا بإهانة العائلات.
أتظن أن هكذا تصريح سيكسبك شعبية؟
نحن نفهم غضب الناس في هذه المرحلة،
نفهم الاحتقان، ونفهم القهر،
لكن ما لا يُفهم ولا يُقبل
هو تحويل الأمهات إلى ساحة تصفية حسابات.
الأصول أصول،
يا سعادة النائب،
ويا من ترفع راية الدفاع عن المرأة.
أسألك بصراحة:
أليست والدة جبران امرأة؟
أليست أمًّا؟
أليست خارج الصراع السياسي؟
هذا التصريح لا يليق بك،
ولا يليق بصديقٍ كنتُ أحترمه.
وإلى كل أم…
نعتذر منك.
نعتذر لأن السياسة في لبنان
تجاوزت كل الخطوط.
وكم أتمنى،
أن أعود لحظةً واحدة فقط،
لأقول لأمي
ما لم أقله
قبل أن أخسرها. @gebranbassil








