بقلم: إيناس الجرمقانيإذا الله معنا، فمن علينا كارول_زوين كتبت متسائلة:إلى من يسأل لماذا لم يصل...
مقالات ذات صلة
بعد مقالة “أين أنتم؟”، انهالت عليّ الرسائل والاتصالات والعتب… وأنا أتفهّم ذلك، فالعتب على قدر...
سؤال لفخامة الرئيس جوزف عون: فخامة الرئيس، حفاظًا على تجنب أخطاء الماضي وبناء الدولة الحقيقية، ألم...
أنا شخصيًا ضد كل ما يمثّله علي برو. لا يعجبني منطقه، ولا أسلوبه في الهجوم الشخصي على الآخرين، ولا...
!عقدة سعد الحريري.. أنا دولة الرئيس
!عقدة سعد الحريري.. أنا دولة الرئيس
من كان ليعرف أحمد هاشمية لولا الرئيس سعد الحريري؟
بقلم: إيناس الجرمقاني
الرئيس سعد الحريري لم يكن مجرّد رئيس حكومة.
كان حالة سياسية، وامتدادًا شعبيًا، وزعامة عابرة للطوائف.
محبوبًا لا فقط لأنّه نجل الشهيد رفيق الحريري،
بل لأنّ من يعرفه عن قرب يعرف براءته، وطيبته، وتواضعه، وصدقه، وعطاءه الإنساني قبل السياسي.
الرئيس سعد الحريري لم يُشبه أحدًا من السياسيين.
كان بوابة ثقة.
لكن بدل الوفاء، أُصيب كل من اقترب منه بما يمكن تسميته عقدة الرئيس سعد الحريري.
عقدة لم يُكتشف لها علاج حتى اليوم.
هي حالة نفسية–سياسية تُفقد الإنسان حجمه الحقيقي،
وتجعله يخلط بين الدعم والوراثة،
وبين الصداقة الصادقة ووهم الزعامة.
هكذا، يتحوّل الاحتضان إلى عبء،
ويتحوّل القرب إلى وهم،
ويظنّ البعض أنّ المرور قرب الأصل
يكفي ليصبحوا مكانه.
لكن الحقيقة واحدة، والسيناريو بات مكشوفًا:
يقتربون من الرئيس سعد الحريري،
يقدّمهم إلى الناس،
ويمنحهم الثقة والغطاء.
ثم فجأة…
يتحوّل القرب إلى طعن،
والصداقة إلى إنكار،
ويبدأ السؤال الخطير:
لماذا لا أكون أنا دولة الرئيس؟
وكأنّ الزعامة تُستنسخ،
أو كأنّ الموقع يُورَّث بالعدوى.
أمّا الحقيقة التي يرفضون الاعتراف بها:
الرئيس سعد الحريري واحد.
لا يُقلَّد،
ولا يُستنسخ،
ولا يُختصر بعلاقة،
ولا يُلغى بمرحلة،
ولا يُستبدل بأشخاص عابرين.
من لم يدرك أنّ الرئيس سعد الحريري حالة سياسية وتاريخية وشعبية وظرفًا لا يتكرّر،
سيبقى مجرّد ظلّ حاول أن يقف مكان الأصل.
والأصل… لا يُستبدل.
ونتمنّى الشفاء العاجل لكلّ من يعاني من عقدة سعد الحريري.








