ليس الجدل اليوم حول نوايا الشيخ بهاء الدين الحريري، بل حول التجربة.تجربة لا يمكن القفز فوقها، ولا...
مقالات ذات صلة
علمت مصادر مطّلعة لـ«كلام إيناس» أنّ كريم مروان حمادة كان في كليمنصو يوم أمس، في إطار تحرّك سياسي...
علمت مصادر مطّلعة لـ«كلام إيناس» أنّ الأجهزة الأمنية أوقفت يوم أمس سيارة تعود للوزير السابق وئام...
علمت مصادر مطّلعة لـ«كلام إيناس» أنّ كلًّا من النائبين حسن فضل الله وقاسم هاشم كانا مكلّفين من قبل...
الشيعة بأمان؟
الشيعة بأمان؟
الشيعة بأمان طالما سامي الجميّل موجود؟
هل لاحظتم تعبير الرئيس نبيه بري وعدد من نوّاب الثنائي حين قال سامي الجميّل:
«منفديكم بدمنا»؟
شيخ سامي،
يبدو أنّ هناك التباسًا في المكان.
نحن في مجلس_النواب،
لا على خشبة مسرح،
ولا في صفّ تمثيل ضمن مدرسة «المشاغبين».
السياسة ليست أداءً انفعاليًا،
ولا استعراض مشاعر أمام الكاميرات،
بل مسؤولية،
وحسابًا دقيقًا للكلمة.
وهنا يطرح السؤال المشروع نفسه:
هل تُقاس الطمأنينة السياسية بالشعارات؟
سامي الجميّل،
أنت تتحدّث عن الفداء والأمان،
بينما سجلك السياسي يفتح باب التساؤل عن الثبات،
لا عن النيّات.
ومن حق الناس أن تسأل:
كيف تُرفع شعارات الحماية،
في وقتٍ شهد البيت الواحد خلافات سياسية علنية،
وكانت هناك مواجهات داخل صفّ آل الجميّل نفسه؟
كفى خطابات إنشائية.
وكفى استخدام لغة عاطفية
في ملفات تحتاج أفعالًا، لا كلمات.
الذين دعموك سياسيًا وماليًا،
ووُعدوا بالموقف، والمبدأ، والاستمرارية،
يسألون اليوم:
أين كان هذا الالتزام؟
أمّا البيئة الشيعية،
فليست ساذجة ولا قابلة للتضليل.
هي بيئة جرّبت،
وتعرف جيدًا الفرق بين الخطاب والالتزام،
وبين من يُتقن الكلام،
ومن يُقدّم فعلًا ملموسًا.
وإذا كان الاهتمام حقيقيًا،
فالأولوية واضحة:
الإعمار،
الحقوق،
والشراكة الفعلية،
لا المزايدات الإعلامية.
ونحن نكتب رأيًا سياسيًا واضحًا،
قابلًا للنقاش،
ومحصّنًا بحرية التعبير.
وأنت تعلم… ما نعلم، يا شيخ.








