مقالات ذات صلة

بداكشوا؟

#كلام_إيناس | Kallam Inas#بقلم: #إيناس_الجرمقانيإذا الله معنا فمن علينا. بداكشوا؟ نعم، خذوا الرئيس...

الشيخ موفق طريف يمنه إهانة وليد جنبلاط

الشيخ موفق طريف يمنه إهانة وليد جنبلاط

سبتمبر 14, 2026 | 11:29 ص | الأخبار

عزيزي وليد بيك،

ستبقى بالنسبة إلينا وليد بيك، لأن الألقاب لا تُنزع بالحقد، ولا يُسقطها النفاق.

أما من يظنّ أن مناداة سماحة الشيخ موفق طريف باسمه مجرّدًا تنتقص من مقامه، فهو في الحقيقة لا ينتقص إلا من نفسه ومن احترامه.

وحين يجتمع الغباء بالنفاق، يصبح المشهد فعلًا مثيرًا للشفقة.

أتدري لماذا نرفض أن يناديك أحد من دون “بيك”؟

لأن سماحة الشيخ موفق طريف، رغم كل الخلافات السياسية، يرفض أن يُساء إليك أو أن يُنتقص من مقامك، حتى في المجالس الخاصة.

كثيرون حاولوا توسيع الشرخ بينكما، لكن سماحته لم يسمح يومًا بأن تتحول الخصومة السياسية إلى إهانة شخصية.

وهنا الفرق بين الكبار… وصغار النفوس.

ولهذا نحبه:
كبير بالقلب، كبير بالأخلاق، وكبير بالموقف.

نعم يا وليد بيك، أخطأت.
وأخطأت كثيرًا في مواقف دفعت من رصيدك وزعامتك، وابتعدت فيها عن أبناء طائفتك في محطات لا تُنسى.

وسؤالي لك، من موقعي كابنة مشيخة عقل تاريخية، ومن بعقلين الشوف:

هل تستطيع يا وليد بيك أن تحرّك طائرات وطنك لحماية أبناء طائفتك، كما استطاع سماحة الشيخ موفق طريف أن يدفع دولةً إلى التحرك لحماية أبناء طائفته؟

هنا تُقاس الزعامة.
ليس بالألقاب … بل بما تستطيع أن تفعله عندما يكون أهلك في الخطر.

مقالات ذات صلة